أفضل الوسائل لتعويض الأسنان المفقودة


يعتبر فقدان سن أو أكثر من الحوادث المخيفة التي تتعرض لها الأسنان، حيث سيشعر المصاب بالقلق فوراً ويبدأ بالبحث عن الوسائل الممكنة لتعويض هذه الخسارة، ولعل أول الحلول التي ستتبادر إلى ذهنه تتمثل بالحصول على زراعة للأسنان، ولكن هذه المهمة ليست بتلك السهولة التي يتم تصورها بها، بل إن اتخاذ خطوة مشابهة تتطلب من المصاب اختيار افضل دكتور زراعة اسنان دبي؛ للحصول على الاستشارة المناسبة والتي يمكن من خلالها بحث الجوانب المختلفة التي تتعلق بهذه العملية من حيث توافر الشروط التي تساعد على نجاح العملية، وتوابع العملية، وفترة النقاهة والتعافي، وما شابه ذلك من أمور.

 

شروط تطبيق زراعة الأسنان

بشكل عام فإن عملية زراعة الأسنان تتطلب توافر مجموعة من الشروط الرئيسية، والتي يمكن التطرق لذكرها كما يلي:

  • تمتع المريض باللياقة الجسمية والصحية التي تسمح بإجراء عملية الزراعة.
  • وجود كثافة وسماكة عظمية مناسبة في الفك المنوي الزراعة عليه تمكّن من إجراء العملية.
  • أن يكون المريض في المرحلة العمرية ما بين 18 وحتى 75 سنة؛ لاعتبار هذه الأعمار الأكثر ملاءمة للخضوع لزراعة الأسنان.
  • مراعاة جراح زراعة الأسنان لكافة المحاذير والموانع التي قد تقف عائقاً أمام إجراء زراعة الأسنان.

 

خطوات عملية زراعة الأسنان

بالتواجد في افضل عيادة اسنان دبي واستشارة طبيب الأسنان المختص هناك يمكن التعرف على الخطوات التي يتم اتباعها خلال عملية زراعة الأسنان بشكل سابق للخضوع للعملية، وهذه الخطوات يمكن ذكرها وفق الإطار العام كما يلي:

  • تشخيص الوضع الصحي العام للثة والأسنان للكشف عن الأمراض أو الالتهابات التي تعاني منها، بالإضافة لتفقد الكثافة العظمية للفك والتأكد من ملاءمتها للعملية، وعلاج أي مشاكل أو التهابات موجودة قبل الشروع في عملية الزراعة.
  • بدء عملية الزراعة بتطبيق التخدير الموضعي في المكان الذي ستتم الزراعة فيه.
  • يتم عمل شق وفق أبعاد محددة في مكان الزراعة ليخترق اللثة ويصل حتى عظام الفك.
  • إدخال الزرعة، وهي أشبه ما يكون ببرغي مصنوع من مادة التيتانيوم في الموضع المحدد.
  • الانتظار لعدة أسابيع حتى يحدث الالتئام ما بين الزرعة وعظم الفك واللثة، وتصبح جزءاً من الفك.
  • إنهاء عملية الزراعة بتركيب الطبيب لتاج السن ذو القياس المناسب على الزرعة.

 

عند الانتهاء من عملية الزراعة سيتم استعادة المظهر والوظيفة الطبيعيين للفم، فيمكن للمريض بعدها التحدث وتناول الطعام بشكل طبيعي ومريح، كما سيتمكن من الابتسام مجدداً بكل ثقة.